اختتام الموسم الثاني للمسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية وتكريم الفائزين

صنعاء 23 مايو 2020م
 اختتمت اليوم بصنعاء فعاليات الموسم الثاني للمسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية التي نظمتها وزارة الصناعة والتجارة برعاية المجلس السياسي الأعلى وعلى مدى خمسة اشهر .
وفي اختتام المسابقة قام عضوا المجلس السياسي الأعلى جابر الوهباني واحمد الرهوي ونائب رئيس الوزراء لشئون الرؤية الوطنية محمد الجنيد ووزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور حميد المزجاجي والقائم بأعمال وزير السياحة أحمد العليي  ونائب وزير الصناعة والتجارة محمد أحمد الهاشمي ورئيس الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي بتكريم الفائزين في المسابقة وفي مجالاتها السبعة التي تضمنت الانتاج والصناعة الزراعية والأتمتة والتحكم والذكاء الاصطناعي وانتاج الطاقة وريادة الاعمال والاجهزة والمعدات الطبية وتكنولوجيا المعلومات وصناعة البرمجيات والصناعات الاستخراجية والمعدنية.
وفي حفل التكريم والاختتام هنأ عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي الفائزين بالموسم الثاني للمسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية .. ناقلاً إليهم تحيات وتهاني رئيس المجلس السياسي الأعلى وتمنياته لكافة المشاركين في المسابقة بالتوفيق والنجاح .
ولفت إلى أن اختتام المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية يأتي متزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو .. مشيرا إلى عظمة الوحدة اليمنية وأهمية الحفاظ عليها كمنجز تاريخي ومواجهة المؤامرات التي تتعرض لها .
وقال " نعول على هذه العقول اليمنية التي امامنا التي ستكرم هي العقول التي ستأخذ مبادرة البناء في هذا الوطن, لذلك فنحن نعول عليكم معشر الشباب ذكورا واناثا نعول عليكم ايها الشعب اليمني العظيم في الدفاع عن وحدتكم وعن ارضكم فهذا الاحتلال وهذا العدوان لن يستمر إلى ما لا نهاية والمؤشرات كلها تدل على انه يبحث عن الخروج من هذا المأزق و سنحافظ على الوحدة بحدقات عيوننا جميعنا لن ننال لا عزة ولا كرامة ولا دفاع ولا سمو ولا علو إلا بوحدتنا " .
وأكد دعم المجلس السياسي الأعلى لكل المبدعين والمبتكرين وأن مشاريعهم ستحظى بالرعاية والاهتمام لاخراجها إلى حيز التنفيذ لتسهم في نهضة وتقدم الوطن اليمني ومستقبله الزاهر الذي ترسمه ايادي أبنائه بعد أن تحقق له امتلاك قراره وسيادته وتحرره من التبعية .
واشار إلى ما تمثله هذه المسابقة من مشروع وطني تنموي وعلمي وثقافي يطلق العنان لاستقبال وجذب واستقطاب المبدعين والمبتكرين من كافه محافظات الجمهورية .. مشيداً بكل الجهود الوطنية المخلصة من قبل وزارة الصناعة والتجارة واللجنة الإشرافية ولجنة التحكيم واللجان المساعدة وطاقم البرنامج التلفزيوني وكافة وسائل الإعلام والتي اسهمت جميعها في إنجاح المسابقة ومساعدة المبتكرين والشباب على إظهار ابتكاراتهم ومشاريعهم العلمية المتميزة .
ولفت الرهوي إلى أهمية العمل من قبل الأجهزة الحكومية المعنية بالتعاون مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المجني لوضع الخطط والبرامج الهادفة إلى تشجيع ثقافة الابتكار في المجتمع والعمل مع الجهات المختصة لتضمينها في المناهج المدرسية والجامعية وكذا منحها مساحة في البحوث والدراسات والمشاريع وإجراء المسابقات والمنافسات، وإقامة معارض للمبتكرين والمخترعين والمبدعين لتنمية المواهب وصقل الأفكار وتشجيع الأفراد لإظهار الإبداع والمكنون في نفوسهم وذواتهم لدفع عجلة التنمية المستدامة وتحقيق تطلعات الدولة في بناء اقتصاد مبني على المعرفة وهذا هو التوجه الحقيقي لقدة الوطن ودعمهم لمشاريعه وتكريمهم لرواده.
 
 
 
 
 
من جهته أكد وزير الصناعة والتجارة أن الوزارة تبنت المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية للموسم الثاني على التوالي في إطار اهتمامها بتنمية الابتكارات والمبتكرين وعملت على تبني مخرجاتها بهدف توفير البدائل لمتطلبات التنمية والبناء .
 
 
وقال " إن المسابقة مثلت شعاع امل امتد وهجه وصداه  الى كافه محافظات الجمهورية بل والى خارج الوطن ليهب رواد الابداع والابتكار نحو وزارة الصناعة والتجارة  لتقديم وعرض ابداعاتهم وابتكاراتهم وقدراتهم العلمية والتي كانت بالفعل المفاجئة لكل من تابع وشاهد مجرياتها ولتقرع ابواب الحكومة والمجلس السياسي الأعلى بقوه ليحول الحول بصدور قرار فخامة الرئيس مهدي المشاط بإنشاء الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتي بلاشك انها ستكون الحاضنة الأم التي ستستوعب كافه المبدعين والمبتكرين  ورعايتهم ضمن مهامها المتعددة…