معالي الاخ وزير الصناعة والتجارة يلتقي بممثل الإنعاش المبكر للأمم المتحدة

الادارة العامة للعلاقات العامة والاعلام.

الاربعاء الموافق.2018/12/5

ألتقى وزير الصناعة والتجارة عبدالوهاب يحيى الدرة  بالسيد استين تشيباند منسق كتلة الإنعاش المبكر في الأمم المتحدة لمناقشة أوجه التعاون المشترك بين الوزارة والأمم المتحدة في الجانب الاقتصادي والتنموي وتحييد المنشئات الاقتصادية  واستراتيجية دعم المصانع الحيوية في البلاد بما يحفظ سلامتها وديمومية إنتاجها وحفظا لأرواح العاملين فيها.

وفي الاجتماع الذي حضره نائب وزير الصناعة والتجارة محمد أحمد الهاشمي ورئيس مجلس إدارة مصنع الغزل والنسيج الأخ عبدالإله شيبان ثمن وزير الصناعة الدور الذي يبذله السيد استين في تحييد المصانع اليمنية  وإعادة العملية الانتاجية في كلا من مصنع الغزل والنسيج ومصنع إسمنت عمران وباجل وتهامة ومصنع الأدوية وتحقيق فرص عمل لآلاف من المستفيدين.

متطلعا إلى تكثيف وسائل الدعم لتشغيل كافة أقسام مصنع الغزل والنسيج  نظرا لأهمية منتجاته لتوفير احتياجات المستشفيات وبدلات الأطباء و المهندسين وعمال المصانع والتشجير والنظافة والزي المدرسي  في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد وبكونه  ملتزما بكافة المعايير المتفق عليها مع الأمم المتحدة ولهذا فهو يخدم شريحة واسعة في صنع الألبسة الخاصة بالعمال والأطباء والطلبة سواء وترويج ذلك في الأسواق العامة أو عبر جمعيات ومنظمات مختصة بذلك كمنظمة اليونيسف.

وقال الدرة : نحن نعول الكثير على الأمم المتحدة في دعم إعادة العمل لخلاطة  الأسفلت للقيام بصيانة الطرق وتوزيعها  ومصنع العاقل للأغذية الذي يشغل أيادي عاملة كثيرة و   الذي تم استهدافه عدة مرات من قبل تحالف العدوان رغم أنه مصنع إنتاجي لصناعة أغذية بسيطة للأطفال وكفالته للعديد من ذوي الطبقة الفقيرة  وذوي الإعاقة الذين كانوا يعملون فيه ويعولون مئات الأسر .

مشددا على أهمية العمل الجاد والتنسيق بين الوزارة والأمم المتحدة في تحقيق تقدم كبير في الجانب الاقتصادي والتنموي وارتباط ذلك بتقدم كبير  في الجانب الإنساني ورفعه للعديد من المعاناة الإنسانية التي تضررت بفقدان مصادرها المعيشية.

وأن يكون من أولى متطلبات المرحلة التحييد الاقتصادي للمنشئات والمصانع الاقتصادية والبنك المركزي ومطار صنعاء وميناء الحديدة. والمنشأت الصناعية في الوطن عموما

نائب وزير الصناعة محمد الهاشمي طرح من جانبه عدد القضايا الاقتصادية والمجتمعية التي تعني ملايين الأسر والتي أكد فيها ضرورة تفاعل الأمم المتحدة في حلحلتها ومن أبرزها قضية غياب الصيانة الدورية لأسطوانات الغاز لمدة أربعة أعوام نتيجة العدوان مما تسبب في تراكم مئات الآلاف من الإسطوانات التالفة مخلفة وراءها ضحايا وحوادث عديدة ومع ذلك لم نتمكن من إلزام شركة صافر بمأرب بالصيانة الدورية بالرغم من أعتمادها لرسوم الصيانة.

آملا أن تقدم الأمم المتحدة تمويلا للجهة المختصة بصنعاء للقيام بعملية الصيانة حفظا للأمن وسلامة الأرواح.

من جانبه أوضح السيد استين أن الأمم المتحدة تبذل جهودا كبيرة في تحييد مصانع اليمن وتمويلها وإعادة تشغيلها خطوة بخطوة .

معبرا عن مدى سعادته لإعادة العمل في مصنع الغزل والنسيج وغيرها من المصانع التنموية وسعيه في تحييد خلاط اسفلت  عمران واستعادة 100 موظف إلى مقار أعمالهم.

مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تسعى لتوفير 4000 فرصة عمل وإلى الآن حققت توفير 2400 فرصة لكل من عمال مصنع اسمنت عمران وباجل وتهامة .

مبديا كافة استعداده للوقوف مع تطلعات وزارة الصناعة التنموية والاقتصادية وفق الإمكانيات المتاحة والنهوض بالاقتصاد الوطني والتخفيف من حجم المعاناة الإنسانية والقضاء على البطالة بالقدر الممكن تنفيذه بالإضافة إلى حلحلة بعض الجوانب المعيشية وسبل توفيرها.

حضر اللقاء أحمد الحيسة مدير مكتب وزير الصناعة والتجارة وعدد من المعنيين.