وزير الصناعة والتجارة يجب فتح شراكة اقتصادية مع دول لم تشارك في العدوان للنهوض بالتجارة الخارجية والاقتصاد الوطني

لإدارة العامة للعلاقات العامة والاعلام
الثلاثاء 24يوليو 2017
عقد اليوم في وزارة الصناعة والتجارة اجتماعا ضم جميع العاملين في قطاع التجارة الخارجية للوزارة مع معالي وزير الصناعة  الاستاذ عبدالوهاب يحيى الدره وذلك لمناقشة سير العمل في القطاع والتحديات التي تواجهها التجارة الخارجية في ظل العدوان والحصار وكيفية دعم القطاع لمواصلة مهامه ونشاطاته الاقتصادية والتعرف على كل احتياجات إدارات القطاع وكيفية حلحلتها وفق الامكانيات المتاحة.وفي الاجتماع أوضح وزير الصناعة والتجارة الاستاذ عبدالوهاب يحيى الدره أن قطاع التجارة الخارجية تضرر كثيرا بفعل العدوان الذي تسبب في العديد من الخسائر الاقتصادية والتنموية ولكن ذلك ليس عائقا أمام عمل هذا القطاع الذي رغم كل الظروف الاقتصادية الصعبة لاتزال أمامه الكثير والعديد من الفرص لإعادة وقوفه ونهوضه لأداء مهامه على أكمل وجه.وقال الدره : نمتلك في الوزارة العديد من الخبرات والكفاءات الاقتصادية التي تروض كل الصعوبات والتحديات إلى فرص تخرج البلاد من العزلة الاقتصادية وتفتح خطا للشراكة مع دول العالم التي لم تشارك في العدوان على اليمن ولم تكن لها بصمة في حصار هذا الشعب وتفاقم مآسيه ومعاناته أو مع المنظمات الدولية في سبيل الرقي بقطاع التجارة الخارجية ودعم الاقتصاد الوطني والتخفيف من الأزمات الاقتصادية الخانقة.وأضاف الدره : أنه يسعى جاهدا مع مجلس رئاسة الوزراء  لتنفيذ اللائحة  القانونية 21 لسنة 2010 للحماية والنهوض بالعملية الانتاجية وتنظيمها وتسهيل مهامها. مؤكدا على أهمية التأهيل والتدريب لجميع موظفي الوزارة وعلاقته برفع الحافز وسلم الوظائف كحق وظيفي.داعيا الجميع للعمل تحت سقف الوطنية بعيدا عن الانتماءات الضيقة والخلافات أو المناكفات  السياسية  وتحييد المصانع والمؤسسات الاقتصادية من القصف والاستهداف.من جهته أوضح بسام الغرباني وكيل قطاع التجارة الخارجية أن القطاع يدرس خطة لفتح علاقات تنهض بالاقتصاد الوطني مع دول بريكس ودول عدة لم تشارك في تحالف العدوان على اليمن لدعم المشاريع الانتاجية للبلاد.
حضر الاجتماع مدراء عموم وموظفي القطاع .