وزير الصناعة  يطلع على الأنشطة الإستثمارية في المنطقة الصناعية بالحديدة

الحديدة 4 فبراير 2020م.     

أكد وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة استعداد قيادة الوزارة تقديم كافة التسهيلات للشركات التي تنفذ مشاريعها الإستثمارية بصورة إيجابية في المنطقة الصناعية بمحافظة الحديدة وحل الصعوبات التي تعترض سير نشاطها.
وطالب الدرة خلال زيارته التفقدية اليوم لعدد من المشاريع الإستثمارية القائمة والتي أنشئت حديثا ضمن مشاريع المنطقة الصناعية بالحديدة الشركات بإستيعاب وتوفير فرص عمل للشباب وإيجاد بيئة استثمارية مناسبة.. مشيرا إلى أنه سيتم رفع التصورات التي من شأنها تطوير أداء المنطقة الصناعية بالمحافظة إلى رئاسة الوزراء .
وأطلع الوزير الدرة ومعه نائب زير الكهرباء والطاقة عبد الغني المداني ورئيس المؤسسة العامة للكهرباء المهندس خالد راشد عبدالمولى و رئيس مجلس المؤسسة اليمنية للغزل والنسيج عبد الإله شيبان  على أنشطة شركة الألبان والأغذية الوطنية نادفوود، والشركة اليمنية لإنتاج المياه المحلاة الهناء ، والشركة اليمنية للمطاحن وصوامع الغلال مصنع السنابل للدقيق والتي تتبع مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه، وتتضمن عددا من الإستثمارات التجارية والصناعية .
وأستمع الدرة من المديرالإقليمي للمجموعة قطاع الحديدة مروان عبد الدائم إلى شرح حول طبيعة النشاط التجاري لمجموعة الشركات العاملة بالمنطقة الصناعية وطاقتها الإستيعابية وما توفره من فرص عمل وتنتجه من المواد والسلع الغذائية سنويا للأسواق المحلية والخارجية.
وأكد عبد الدائم أن الظروف والأحداث الصعبة التي تمر بها اليمن لن تؤثر على موقف المجموعة ولن تثني أبناءها عن مواصلة الدور الوطني والتنموي للمجموعة.
كما أطلع وزير الصناعة والتجارة على سير النشاط الإستثماري في مصنع الشرق لانتاج الاسفنج والبلاستيك بالمنطقة الصناعية، حيث إستمع من نائب مدير المصنع منصور الدغار إلى شرح حول نشاط وإنتاجية المصنع ودوره في توفير المواد والأواني المنزلية .
وعبر الوزير الدرة عن تقديره العالي لما لمسه من جهود وإلتزام في أداء المسؤولين والعاملين في تلك المشاريع وحرصهم المسئول على سير العمل بنفس الوتيرة بالرغم من الأوضاع التي يمر بها الوطن جراء العدوان والحصار .. لافتا إلى دور رأس المال الوطني والإستثمار الداخلي والجهات ذات العلاقة في تنمية الإقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل من خلال حشد الموارد والمقومات الجاذبة للإستثمار في القطاعات الواعدة، وتذليل العوائق أمام المستثمرين بالتعاون مع كافة الجهات المعنية.
وثمن الوزير الدرة الجهود المبذولة من قبل قيادة السلطة المحلية ومكتب الصناعة والمنطقة الصناعية والأجهزة الأمنية بالمحافظة للحيلولة دون تأثر قطاع الإستثمار بالعدوان والحصار والتصعيد التي تمر به، واستمرار العمل بنفس الوتيرة..مبينا أن العدوان والحصار على اليمن والحصار أثرا بشكل  كبير على العديد من المشاريع الإستثمارية وأدى إلى إيقاف نشاطها .
وحث القائمين على تلك المشاريع الإستثمارية والمنطقة الصناعية والجهات المعنية بالمحافظة على التطوير المستمر للأداء في كافة الجوانب المرتبطة بتحقيق الأهداف المرسومة للوزارة وبما يساهم في ترجمة تطلعات الحكومة والقطاع الخاص في توفير البيئة المناسبة للإستثمار وجذب المستثمرين لإستغلال الفرص الواعدة والإستفادة من التسهيلات والمزايا الممنوحة بموجب التشريعات والقوانين النافذة
   وكان مدير عام المنطقة الصناعية والقائم بأعمال مدير عام مكتب الصناعة و التجارة إستعرضا المهام التي يضطلع بها مكتب الصناعة والمنطقة الصناعية في الوقت الراهن والخطط الموضوعة لرفع وتيرة النشاط الصناعي والتجاري وإستقرار التموين في المتطلبات والإحتياجات السلعية والغذائية للمواطنين وتقليل حدة الآثار السلبية على قطاع الإستثمار جراء ما تمر به محافظة الحديدة بسبب تصعيد العدوان.