تدشين نافذة الاعمال للمشاريع الناشئة القائمة على القطاع الغير منظم.

الوكيل شيبان : لن نصل إلى نجاح الا بالشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص

أكد وكيل قطاع خدمات الاعمال الاستاذ عبد الاله شيبان أن الحكومة لن تصل إلى أي نجاح في القطاع الاقتصادي والتجاري الا بالشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص.

جاء ذلك خلال تدشينه اليوم والمدير الاقليمي لمنظمة سبارك الهولندية باليمن الاستاذ فراس ديب نافذة الاعمال للمشاريع الناشئة القائمة على القطاع الغير منظم.

وعبر وكيل قطاع خدمات الاعمال بوزارة الصناعة والتجارة عن الشكر لمنظمة سبارك الهولندية وللحكومة الهولندية وغيرها من الحكومات المانحة التي اثرت البقاء في اليمن في هذه الظروف الصعبه وساهمت في دعم قطاع خدمات الاعمال في اليمن .

وأشار إلى إن وزارة الصناعة والتجارة استطاعت في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن أن تتميز في ادائها وتلملم النشاط الاقتصادي وتحافظ عليه رغم الحرب والحصار المفروض من دول العدوان.

مشيراً إلى أن الوزارة سعت مع منظمات المجتمع المدني والمتطوعين إلى ايجاد استراتيجية كاملة لاصلاح بيئة الاعمال في اليمن تظم المنشآت الكبيرة
والمنشآت المتناهية الصغر والتي يجب تفعيلها والعمل باتجاه تفعيل قطاعات المجتمع كقطاعات منتجة.

وقال " آثرنا أن يكون القطاع الخاص شريك فعلى في هذه الاستراتيجية وفي كل ما يؤدي إلى اصلاح بيئة الاعمال وكذلك منظمات المجتمع المدني ومن يمولها ان تكون شريك فعلي في هذا الاتجاه كما حرصنا على اشراك مصلحة الضرائب ووزارة الاشغال في هذا الجانب لتحقيقزالتكاملية في العمل بين الجهات ذات العلاقة ".

وبين شيبان أن تدشين النافذة يمثل بداية الطريق كونه يمثل برنامج عمل تنسيق بين مكتب الصناعة والتجارة بامانة العاصمة وبين ديوان عام الوزارة وضمن آلية عمل تتجاوز تنازع الاختصاصات مع السلطة المحلية والاستفادة من البنية التحتية في ديوان الوزارة.

واكد على اهمية أن يخضع البرنامج للتقييم المستمر ورصد الاختلالات او الاخطاء التي قد تطرأ عليه خلال مرحلة التنفيذ ليتم معالجتها وذلك بالتعاون مع كل الجهات ذات العلاقة في الصناعة وامانة العاصمة والضرائب والاشغال.

لافتاً إلى إن هذا البرنامج يمثل بداية ونموذج اذا حقق النجاح في اطار أمانة العاصمة سيتم على اثره اتخاذ اجرائين الاول نقل النافذة إلى مكتب الصناعة والتجارة بامانة العاصمة والبدأ بمزاولة النشاط كنشاط خاص بمكتب الامانة والاجراء الثاني تعميم التجربة على بقية محافطات الجمهورية.

وأضاف وكيل قطاع خدمات الاعمال " امامنا عمل واسع ويجب أن يكون هناك دافع ذاتي كامل لدى المختصين ولايجب فتح المجال لتنازع الاختصاصات بين الجهات وسيكون هناك آلية عمل تحدد مهام كل الجهات المعنية المتمثلة بمصلحة الضرائب ووزارة الاشغال والغرفة التجارية والاتحاد العام للغرف التجارية والمانحين لتحديد واجبات والتزامات كل جهة ".

من جانبه أشار وكيل قطاع التجارة الخارجية الاستاذ محمد يحيى عبد الكريم إلى أن العدوان والحصار الجائر على اليمن أثر على القطاع التجاري بشكل عام وتسبب في قلة الموارد.

ولفت إلى أن وجود مثل هذه النافذة في ظل الظروف القائمة يعطي دافع للعمل والإنتاج لاسيما وأن كثيرا من الدول قامت على المشاريع الصغيرة والمتخصصة.

بدوره أوضح المدير الاقليمي لمنظمة سبارك الهولندية في اليمن فراس ديب أن منظمة سبارك الهولندية معنية بدعم الشباب في اليمن والنافذه هي واحدة من الخدمات التي تقوم على التعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص لرواد الاعمال.

وقال " هذا العمل مهم لانه جاء في وقت صعب بكل مراحلة فقد تم اعداد الدراسات اللازمة لتنفذة وتم تنفيذ عدد من الدورات التريبية للمختصين الذين سيطورون هذه الخدمة".

وعبر عن املة أن تعمل كل الجهات المعنية على انجاح هذا العمل وتفعيل التعاون المشترك بين القطاع الخاص والقطاع العام لما فية مصلحة بيئة الاعمال في اليمن.

ويهدف المشروع إلى دعم المشاريع الناشئة وبالاخص المشاريع القائمة في القطاع الغير منظم وتحويله إلى قطاع منظم فظلاً عن انشاء قاعدة بيانات بالمشاريع الحالية وتقديم دعم وتسهيلات لاصحاب المشاريع لفترة مؤقته تحقق دعم ومساندة للمشاريع في مرحلة التأسيس.

ويمر المشروع بعدة مراحل تتضمن تسجيل الاسم التجاري للمشروع وأصدار شهادة بالاسم التجاري وكذا سجل تجاري لمدة عامين ومن ثم تحويل الترخيص بعد العامين من مؤقت إلى دائم وكذا اصدار سجل تجاري دائم.

حضر التدشين مدير عام الغرفة التجارية بالامانة خالد العلفي ومدير مكتب الصناعة والتجارة بالامانة خالد الخولاني ومدير عام نظم المعلومات بالوزارة اروى القباطي ومدير عام.العلاقات العامة والاعلام مكرم الدميني وممثلين عن الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية ومصلحة الضرائب ووزارة الاشغال.