الألعاب الخطرة .. كارثة تدمر مستقبل أطفالنا

الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام
الثلاثاء 14 أغسطس 2018
 
نظمت جمعية حماية المستهلك والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس برعاية وزارة الصناعة والتجارة ورشة عمل بعنوان " الألعاب الخطرة وتأثيرها على الطفل والأسرة.وفي الورشة أوضح وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخارجية بسام الغرباني أن الألعاب الخطرة مأساة تضاف إلى المآس التي يعاني منها أطفالنا نتيجة هذا العدوان وما يتبعها من أضرار صحية ونفسية على الطفل وقال المسئولية ملقاة على الجميع في منع دخول مثل هذه الألعاب الخطرة على حياة أبنائنا.موضحا أن الوزارة في إطار فرض رسوم جمركيه مضاعفة ووضع ضوابط للحد من استيرادها وباعتبارها من المواد غير الضرورية في الاستيراد والدخول للبلاد. من ناحيته أوضح مدير عام الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس الدكتور إبراهيم المؤيد إن هذه الألعاب المدمرة لحقت العديد من الأضرار الجسيمة ولهذا ادركت الهيئة خطورة ذلك على حياة أطفالنا وانضمت في عام 2010 للائحة الخليجية لألعاب الأطفال والتي تحدد وتصنف الألعاب الخطرة وغير الخطرة والمسموح بها وغير المسموح بها وفي عام 2018 م تم منع دخول ثلاث شحنات كاملة من الدخول من منفذ محافظة ذمار وتم إتلاف الألعاب كاملة. مبينا : أن الهيئة ستكون خط الدفاع الأول من أي تجاوزات في استيراد ألعاب تقتل وتدمر مستقبل أطفالنا في كلمته الافتتاحية للورشة أكد الدكتور فضل منصور ضرورة  تفعيل علاقة الشراكة بين وزارة الصناعة والتجارة والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس بما يحقق مصلحة وحماية المستهلك في ظل هذه الظروف الصعبة ومع كافة الشركاء وفي مقدمتهم وزارة الصناعة والتجارة والوقوف أمام ظاهرة مغيبة عن الدوائر المختصة وتمس مستقبل اليمن المتمثل بالأطفال والشباب وما يتعرضون له بسبب انتشار ظاهرة الألعاب الخطرة المختلفة والمتعددة والتي تفاقم مما يتعرض له الأطفال من قتل باستهداف طيران تحالف العدوان للمدارس والحافلات وفاقمت من المعاناة جراء الظروف الراهنة واستمرار العدوان الظالم والحصار الجائر وانتشار الأمراض والأوبئة وارتفاع نسبة سوء التغذية الحاد بين الأطفال وأوضح منصور ان أبرز الإصابات التي يتعرض لها الأطفال نتيجة الألعاب النارية والخطيرة المنتشرة في السوق تتمثل بأخطار متعددة في العيون والحروق والتشوهات وإعاقات دائمة وفقدان البصر والأطراف وما يترتب على ذلك من الحالات النفسية بسبب الألعاب الالكترونية خاصة في المناسبات موضحا أن الأمر لا يتوقف على الخروج بتوصيات وإنما يجب ان يتحول لإجراءات عملية وتنفيذية لتدارك خطوة مايتعرض له الأطفاب وبجهل أو تهاون من أولياء الأمور.