خلفية المشروع :

انطلاقا من الرؤية الاقتصادية المبنية على المساهمة الفاعلة في تشخيص المشكلات المزمنة التي تواجه البلد منذ أمدبعيد، وأهمية تدارك تفاقم تلك المشكلات والبدء التدريجي في التخفيف 

من آثارها المتراكمة وصولا إلى المعالجةالناجحة تأتي في مقدمتها بل وأهمها مشكلة الحاجة إلىالطاقة الكهربائية نظرا لتعاظم هذه المشكلة بصورة كبيرةمتمثلة في ما يلي:-

·        التزايد الكبيروالملح في طلب الطاقة.

·        التوسع والانتشارالجغرافي والاستخدامي للطاقة.

ومن هنا نلاحظ أهمية هذه المشكلة وتأثيراتها المالية والاقتصادية سواء أكان في ما تتحمله الخزينة العامة من أعباء الدعم المباشر للمشتقات النفطية أو ما تعاني منه مختلف القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمية من مشكلات راجعة لعدة أسباب منها التأثيرالمباشرفي الآتي:-

·        ارتفاع تكلفة الإنتاج والخدمات.

·        الحد من التوسعات الاستثمارية في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.

وفي طريق المعالجات والحلول فقد بذلت جهود كبيرة شملتها وأوضحتها استراتيجية الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة التي أعدتها وزارة الكهرباءوالطاقة واتساقا مع تلك الجهود تساهم

 وزارة الصناعة التجارة بمشروع نشر استخدامات الطاقة الشمسية كهدف وأداة فاعلة في معالجة مختلفجوانب التأثيرات التي تفرضها هذه المشكلة أهمها ما تضمنته استراتيجيه الطاقة والمحددة في الآتي:-

o       التقليص من نسبة الاعتماد على الوقود الأحفوري والتقليل من واردات الكهرباء في المستقبل،وتحسين إمدادات الطاقة.

o       تنويع مزيج مصادرالطاقة في اليمن.

o       تحسين الوضع الاقتصادي في اليمن وتشجيع التنمية المستدامة في قطاع الطاقة، والحفاظ على البيئة.

o       التخفيف من حدة الفقروالمساهمة في التنمية الريفية المستدامة وتعزيزلامركزية الطاقة.

o       توفيرفرص عمل جديدة.

o       التقليص التدريجي من العجز الحاصل في إمدادات الطاقة.

o       التقليص التدريجي من قيمة الدعم المطلوب من الخزينة العامة تغطيته في نفقات توليد الطاقة.

o       تقليص كلف الإنتاج للمنتجات منها الزراعية والخدماتية.

o       تشير الدراسات الأولية أن المردود المالي لهذا المشروع سيكون في حدود 70%من الاستثمارات وذلك بالإضافة إلى المردودات الاقتصادية العامة الأخرىمثل توفير فرص عمل جديدة ونقل التكنولوجيا وإيجاد ذهنية جديدة، كما أنه سيؤدي إلى تحسين صورة اليمن أمام المجتمع الدولي في قدرتها في مواجهة تحدياتها بوسائل حديثة وذات بعد بيئي متقدم ومتوافق مع الاتفاقيات الدولية المعنية بالتغيرات المناخية(بروتوكول كيوتو). كما انه سيدخال ثقافة جديدة ونافعة في المجتمع وتغييرنمط السلوك الإنتاجي والاستهلاكي.

 

الرؤية  : تحفيز تنويع مصادر الطاقة في اليمن والاستفادة من تكنولوجيا الطاقة الشمسية

الرسالة :

 تسعى وزارة الصناعة والتجارة من خلال  مشروع نشر استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية إلى نشر استخدام  تكنولوجيا الطاقة الشمسية وخلق الطلب على استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية في أوساط المواطنين وفي كل  القطاعات الاقتصادية  والاجتماعية في الجمهورية  اليمنية وخلق فرص عمل جديدة.

مفهوم المشروع:

التوسع والانتشار الجغرافي في تشجيع نشر استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية  إيجاد الطلب والتحول نحو الإقتصاد الأخضر والطاقة الخضراء في القطاعات( الزراعية،  والسكنية والسياحية،  والمؤسسات الحكومية  والقطاع الخاص وتوليد الكهرباء من الطاقة  الشمسية).

 

أهداف المشروع:

الهدف الاقتصادي المرحلي:

o       البدء في تقليص العجز في التوليد.

o       التوسع والانتشار الجغرافي للتوليد والاستخدام.

o       البدء في التقليص التدريجي للدعم المطلوب من الخزينة العامة.

o       البدء في تقليص الكلف الإنتاجية.

o       توفير فرص عمل جديدة.

o       نشر الوعي وتغييرا لنمط الثقافي المجتمعي في إنتاج واستهلاك الطاقة.

o       تقليص الانبعاثات الكربونية (الحفاظ على البيئة).

o       رفع مستوى المعيشة بالذات في المناطق الريفية.

ثانياً: الاستهداف العاجل.

o       توليدا لطاقة الكهربائية المطلوبة لاستخراج ورفع المياه وتصريف الريفي الأعمال الزراعية في المناطق ذات المياه القريبة.

o       توليد الطاقة الكهربائية المطلوبة لشبكات التكييف والتبريد في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة.

o       توليد الطاقة الكهربائية للمباني الحكومية وفي طليعتها المشروعات الجديدة منها المدارس والمباني الخدمية الأخرى وغيرها.

o    الهدف الرئيسي من المشروع هو تحسين القدرة التنافسية لقطاع المنشآت المتوسطة والصغيرة والأصغر من خلال خلق الطلب على استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية في كافة المناطق الجغرافية للجمهورية اليمنية وفي السوق المحلية على استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية من خلال حملات التوعية  ونشر استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية  وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين و كما يهدف المشروع إلى :

o       • إيصال منافع استخدام الطاقة الشمسية إلى قطاعات اقتصادية واجتماعية متنوعة

o       •تحسين نوعية الحياة لعدد كبير من الناس، وبالذات في المناطق الريفية المتباعدة.

o       •خلق فرص عمل من خلال تنمية مشاريع جديدة.

o       •تنويع الطاقة في الجمهورية اليمنية  لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتخفيض تكلفة الإنتاج لبعض القطاعات الاقتصادية  من أجل دعم الاقتصاد .

o       •القضاء على نقص الطاقة التي  يواجها قطاع الكهرباء.

o       •خلق فرص استثمارية للقطاع الأجنبي والخاص.

o       •تخفيض الدعم السنوي المخصص لتمويل شراء الوقود لتشغيل محطات التوليد المعتمدة على المنشآت النفطية

o                   • توفير التكلفة المادية الضخمة التي تتكبدها موازنة الدولة  بسبب استخدام الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاجها عن طريق المشتقات النفطية

o       • توفير الطاقة اللازمة للتنمية الشاملة المستدامة بأقل كلفة ممكنة وبأفضل المواصفات من خلال تطوير وتنفيذ السياسات والتشريعات والبرامج المناسبة في مجال الطاقة الشمسية وتوفير فرص عمل جديدة

o       •-تخفيض كلفة إنتاج الطاقة وبالتالي التأثير المباشر في تخفيض كلفة المنتجات  لمختلف السلع والمنتجات وأثر ذلك على المستهلك النهائي لمختلف السلع والمنتجات.

o       •-نشر الوعي في أوساط المجتمع حول استخدام الطاقة المتجددة  ونشر الوعي البيئي.

o       • حشد  مصادر التمويل المحلية والدولية التي تنمى وتشجع استخدام هذا النوع من الطاقة التطبيقية .

================================================

تصنيف المحتوى: