دراسات ومقالات

دراسات ومقالات

اليوم العالمي للملكية الفكرية - 26 أبريل 2019

يمثل الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية مناسبة مهمة ، ومنتدى لطرح ومناقشة قضايا حقوق الملكية الفكرية ، ورسم السياسات والخطط والبرامج للانتفاع بعوائدها ، حيث تمثل الملكية الفكرية دوراً استثنائياً في تعزيز وتحفيز مسيرة الإبداع والإبتكار الإنساني ، وان اختيارالمنظمة العالمية للملكية الفكرية لشعار اليوم العالمي للملكية الفكرية لهذا العام "للذهب نسعى – الملكية الفكرية والرياضة  "

"الإختراعات والإبتكارات من أهم الأدوات لتحقيق تنمية مستدامة في ظل الإقتصاد المعرفي"

في واقعة ليست جديده على الدول العربيه ، يخلو مؤشر الإبتكار العالمي من نموذج عربي واحد للعام المنصرم 2018 ، فقد صدر مؤشر الإبتكار العالمي[1] بنسخته الحادي عشر للعام 2018م ، تحت شعار " الإبتكار يمد العالم بالطاقة " وكنا نتمنى أن نرى إحدى الدول العربية تدخل أو تقترب من مؤشر الإبتكار العالمي ضمن المراتب المتقدمة . [1]مؤشر الابتكار العالمي 2018، الذي تصدر نسخته الحادية عشر هذا العام، هو تقرير يشارك في نشره كل من جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة).

التحكيم التجاري – ضرورة أم حاجة

محمود النقيب - مستشار الوزارة لشئون الملكية الفكرية

* محمود ابراهيم النقيب                             

                                                                                        

"نون النسوة في فضاء الإبداع والإبتكار"

"Powering change: Women in innovation and creativity"

* محمود إبراهيم النقيب 

إن الهدف الرئيس من خلق الإنسان هو عبادة الله وإعمار الأرض وبناء الحضارة ، فلقد أودع الله في هذا الكون ثروات وخيرات طائلة ، وبالعلم والعقل وحدهما تستثمر هذه الثروات ، كما أن الخطاب الحضاري أوكل مهمة ذلك للرجل والمرأة على حد سواء ، لانهما يمثلان الأساس لهذا البناء الذي يجب معه تظافر جميع الطاقات البشرية لكلا الجنسين دون تمييز .

"إحاطات لأهمية إنشاء هيئة وطنية لرعاية الاختراعات والإبتكارات "

لما كانت التجارب الرائدة للشعوب والدول في مختلف المجالات وعلى وجه الخصوص التجارب المتعلقة بدعم الإبداع والابتكار، تشكل مصدر إلهام لنا للمضي قدماً ، فلا يفٌوتنا هنا الإشارة الى النمو الاقتصادي في كوريا الجنوبية على سبيل المثال ، ما هو إلا قصة سيادة المؤسسات على الجغرافيا قياساً إلى ندرة الموارد ، وإن سيادة المؤسسات هذه قد اوجدت انتصاراً معرفياً ينٌمو باضطراد وبصورة تثير  الإعجاب . إن استيعابنا  لتجارب الغير هو ما سوف  يسوقنا الى مرحلة التغيير  فيما  نفعل وصواب ما نفعل ، إنطلاقاً من ذلك وتفاعلاً مع المادة الثالثة من قرار وزير الصناعة والتجارة  رقم 43 لسنة 2017 م الخاص بإنشاء هيئة لرعاية ودعم المخترعين والمبتكرين في سبيل رسم الية  تنفذية لهذه المادة ، فلا يفوتنا الإحاطة بأننا ملزمون موضوعياً بالتعامل مع بعدين هما  البعد الأفقي والبعد الرأسي .

الصفحات