كلمة وزير الصناعة والتجارة

معالي الأستاذ/ عبده محمد بشر وزير الصناعة والتجارةعبده محمد بشر
وزير الصناعة والتجارة

الحمد لله القائل: ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله) ، والصلاة والسلام على رسول الله...
بكل اعتزاز يطيب لي أن أكتب هذه السطور في الصفحة التي تم تخصيصها لي ضمن موقعنا هذا " الموقع الإلكتروني لوزارة الصناعة والتجارة"، والذي يعتبر بمثابة حلقة وصل بين الوزارة وجميع المهتمين بالشأن الاقتصادي والتجاري والاستثماري، سواءً كانوا أفراد أو مؤسسات أو رجال مال وأعمال، وبما يحقق رؤية الوزارة وأهدافها في تقديم خدمات متميزة للمستهدفين والنشاط الاقتصادي، ويبرز الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها الوزارة ومكاتبها التنفيذية في أمانة العاصمة والمحافظات.
إن الموقع الإلكتروني لوزارة الصناعة والتجارة كموقع متخصص يجب ألا يكون مجرد فكرة أو عمل ترفي، بل ينبغي أن يمثل ذاكرة الوزارة في حفظ جميع أعمالها وأنشطتها، ويقدم المعلومة التي يحتاج إليها قطاع المال والأعمال والمهتمين، ليس هذا فحسب بل يجب أن يسهم في خدمة الاقتصاد الوطني في إطار من الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، بهدف تعزيز وتنمية بيئة الأعمال والاستثمار، ويحقق مصالح جميع الأطراف من رجال مال وأعمال، ومستثمرين ومستهلكين وباحثين في الحصول على معلومات حول مختلف الأنشطة.
من خلال هذا الموقع الذي تشرفت بالإشراف عليه، أؤكد بأننا عازمون على إحداث نقلة نوعية في مجال أداء الوزارة للاضطلاع بدورها الريادي في الإشراف على النشاط الاقتصادي والتجاري، وأدعوا جميع العاملين من مختلف مواقعهم ومستوياتهم الوظيفية أن يشاركونا في رسم خطط النجاح والتي يجب أن نسطرها معاً للنهوض والمساهمة الفاعلة في إحداث هذه النقلة، وبما يلبي متطلبات التنمية الاقتصادية وآمال المستفيدين من الخدمات التي تقدمها الوزارة.
إننا ندرك جميعا، حجم التحديات والتهديدات التي تمر بها بلادنا والتي ألقت بظلالها على مختلف المجالات، وعلى وجه الخصوص الأوضاع الاقتصادية، ولكن يجب أن نكون على يقين بأن هذه التحديات هي التي تخلق الفرص والإرادة على تجاوز التحديات، ووفقا لذلك يجب علينا أن نحدد رؤيتنا وأهدافنا المستقبلية بكل دقة، وبالإرادة والتصميم سوف نصل إلى ما نصبوا إليه.
إن وزارة الصناعة والتجارة بكل إمكانياتها وجميع العاملين فيها ستعمل على قلب رجل واحد من أجل تحقيق غاياتها وطموحاتها في خدمة الأهداف التي رسمتها، ونأمل من الجميع المشاركة الفاعلة من خلال زيارة الموقع وتقديم الملاحظات والأفكار التي سوف تساعد على تطوير أداءه بشكل أفضل، فبجهودكم وآراءكم وتقييمكم سوف نصل إلى الغايات المشتركة. والله الموفق