"الإختراعات والإبتكارات من أهم الأدوات لتحقيق تنمية مستدامة في ظل الإقتصاد المعرفي"

في واقعة ليست جديده على الدول العربيه ، يخلو مؤشر الإبتكار العالمي من نموذج عربي واحد للعام المنصرم 2018 ، فقد صدر مؤشر الإبتكار العالمي[1] بنسخته الحادي عشر للعام 2018م ، تحت شعار " الإبتكار يمد العالم بالطاقة " وكنا نتمنى أن نرى إحدى الدول العربية تدخل أو تقترب من مؤشر الإبتكار العالمي ضمن المراتب المتقدمة .

وهذا يدفعنا لطرح السؤال عن مدى حاجة الأنظمة العربية القائمة إلى ثورة عقلانية ، ثقافية وعلمية تكتسح المخلفات الموروثة من الأفكار والعادات والتقاليد البالية نحو مجتمع مواكب  لمقتضيات العصر ويتجاوز  الوعود التي تتعارض مع الواقع ، يتفاعل مع التحولات الإقتصادية البنوية الكبيرة على أسس وقواعد الإقتصاد المعرفي ؟

إن مثل هذه التحولات ستعمّق الوعي العربي بحقيقة الأنظمة وسياساتها ومسؤوليتها عن التخلف المريع الذي تقيم فيه مجتمعاتها .

[1]مؤشر الابتكار العالمي 2018، الذي تصدر نسخته الحادية عشر هذا العام، هو تقرير يشارك في نشره كل من جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة).

يقدّم مؤشر الابتكار العالمي 2018 مقاييس مفصّلة عن الأداء الابتكاري في 126 بلدا حول العالم. وتستكشف مؤشراته، البالغ عددها 80 مؤشرا، رؤية شاملة عن الابتكار بشتى مجالاته، ومنها البيئة السياسية والتعليم والبنى التحتية وتطوير الأعمال. وتكون العلامة القصوى من 100.