عضو لجنة تحكيم مسابقة المبتكر اليمني الدعيس : المسابقة حدث علمي يخدم الوطن

 صنعاء 18 يوليو 2019م  

قال عضو لجنة التحكيم في المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية نائب عميد كلية الهندسة بجامعة إب الدكتور حاتم الدعيس " إن المسابقة   التي تبنتها وزارة الصناعة والتجارة مثلت حدثاً بارزاً تناوله المجتمع والإعلام بالكثير من الاهتمام لما حمله هذا المشروع من سموٍ للفكرة وصدقٍ للرسالة واجتهادٍ في التنفيذ". وأضاف الدكتور الدعيس " إن المحاولات السابقة التي قامت بها الجهات المختلفة لدعم المبتكرين والمخترعين محدودةً جداً وغير جادة في مضمونها، وأن وزارة الصناعة والتجارة في هذا العام تميزت بتبنيها لمشروع المسابقة برسالة ورؤية واضحة وتسخيرها لكل الموارد والكوادر المتاحة من أجل إخراج هذا المشروع الى حيز الوجود بالشكل اللائق برغم شحة الإمكانات وقِصَر فترة الإعداد وقساوة الظرف الذي يعيشه الوطن بأكمله".  وأشاد بتوجه القائمين على المسابقة في حِرصهم على اختيار لجنة التحكيم المناسبة التي ضمت فيها أكاديميين وعدم التدخل في قراراتها أياً كانت.  وأكد أن هناك إجماعاً وطنياً من مختلف فئات المجتمع على نجاح هذه التجربة وتفوقها في إبراز قدرات الانسان اليمني المبدع والخلاق والقادر على الابتكار والتطوير وإيجاد البدائل مهما كانت الظروف، وعلى تفوق ادارة هذا المشروع في تجاوز كل التحديات والمعوقات وتوحيدها لجهود الجميع والعمل بروح الفريق الواحد استشعاراً للمسئولية المهمة والهدف النبيل . وبين أن أي عملٍ أو مشروع وإن كان ناجحاً فإنه لن يخلو من القصور و الأخطاء إذا كان بحجم مشروع المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية .. معبراً عن أمله في أن تسعى الوزارة لمعالجة نواحي القصور في النسخة القادمة للمسابقة من خلال الإعداد الجيد والتوظيف المناسب لإمكانات وكوادر الوزارة . وأعرب عن ثقته في أن النسخة الثانية من المسابقة ستكون نموذجاً يحتذى به في بقية البرامج المسابقاتية والتلفزيونية التي يتابعها المجتمع صغاراً وكباراً ويتلمسون النور الذي يحمله هذا المشروع إليهم، وأنه لا يجب أن يتوقف الاهتمام في المسابقة عند إعلان نتائج الفائزين فيها فقط، ولكن الأهم والأجدى من ذلك أن تتبنى الوزارة آلية فعالة وواضحة لدعم وتنفيذ المشاريع الفائزة وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية تعود بالنفع والفائدة الاقتصادية على المجتمع والوطن بأكمله.  كما أكد إن مثل هذا التوجه من الوزارة والحكومة في رعاية المبدعين والمبتكرين سوف يبني حاضنة كبيرة لهذه الأفكار الإبداعية، ويدفع في نهاية المطاف رؤوس الأموال المحلية والجهات الأخرى الى التركيز نحو الإنتاج المحلي الصناعي والزراعي لتحقيق الفائدة الاقتصادية والتخلص من الهيمنة الخارجية على اقتصاد ومقدرات اليمن.  ونوه إلى أن إقامة مثل هذه الأنشطة الرائدة وتنظيمها ورعاية مخرجاتها على أهميته يتوجب أن يكون واحداً من مجموعة واسعة من الاجراءات التي يفترض بالحكومة القيام بها ضمن مصفوفة وطنية لتصحيح المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية ورعاية الشباب والمبدعين عماد الأمة وأمل المستقبل صادر :الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام